المالكي : إستفتاء كردستان إعلان حرب على وحدة العراق
الكاتب:ادارة جريدة الدعوة
التاريخ:26/09/2017
  
  تم تقيم الموضوع من قبل 0 قراء

بغداد / الدعوة
أكد نائب رئيس الجمهورية نوري كامل المالكي أن اجراء استفتاء اقليم كردستان هو اعلان حرب على الشعب العراقي ، وحذر من تحول كردستان الى مساحة نفوذ وتامر دولي إقليمي ضد.

بغداد / الدعوة

أكد نائب رئيس الجمهورية نوري كامل المالكي أن اجراء استفتاء اقليم كردستان هو اعلان حرب على الشعب العراقي ، وحذر من تحول كردستان الى مساحة نفوذ وتامر دولي إقليمي ضد.

وقال المالكي في بيان تلقته" الدعوة" الكل يؤكد عدم دستورية الاستفتاء لأنه واضح منه يستهدف وحدة البلاد ، وهي خطوة ستكون لها تبعات خطيرة على مستقبل العراق بشكل عام وكردستان بشكل خاص ، داعياً "لحكومة الى اتخاذ كافة التدابير اللازمة لإنهاء هذه الممارسات غير القانونية ، عبر ايقاف التحاور مع دعاة الاستفتاء وفرض مقاطعة شاملة”.

واضاف لسنا سعداء بما آلت اليه الامور لكننا نحمل الإقليم ورئيسه المنتهية ولايته مسؤولية العواقب"، مبيناً أن “مواقف الكثير من الدول المجاورة للعراق كانت حازمة وواضحة آزاء هذه الممارسة غير الشرعية.

وطالب من الدول المجاورة بـ “مقاطعة كردستان سياسياً واقتصادياً وأمنياً وعدم التعامل معه .

وتابع انه “ لم تكن سياسات الرئيس غير الشرعي بارزاني في يوم من الايام تعبر عن الشراكة طوال هذه السنوات ، فهو عارض مراراً تسليح الجيش العراقي ، وتجاوز على الدستور عبر الاستحواذ على النفط العراقي ، والتمدد على أراضي الآخرين عبر حجج وذرائع شتى ، ناهيك عن اتخاذه من أربيل عقبة في طريق أي عجلة بناء سياسي وحدوي، فكانت تخالف الدستور وتتلاعب بالاقتصاد العراقي وتعمد على خرق سيادة ووحدة العراق”.

وحذر من “ تحول كردستان الى مساحة نفوذ وتآمر دولي إقليمي ضد العراق ودول المنطقة وشعوبها وتاريخها ورسالتها، داعياً “الشعب العراقي عرباً وكرداً وأقليات الى افشال مخطط الانفصال المدعوم من اسرائيل والوقوف بحزم ضد هذا المشروع الذي مهد له بارزاني عبر دعمه لداعش في اسقاط محافظات الموصل وصلاح الدين ، والتأكيد على أن العراق واحد موحد ولا يمكن تقسيمه مهما كانت الاسباب”.

وشدد نائب رئيس الجمهورية على “ضرورة توفير الحماية لأهالي محافظة كركوك والمناطق المتنازع عليها من عرب وتركمان ومسيحيين وشبك وصابئة وايزيديين”، معتبراً “الاعتداء على تلك المكونات هو اعتداء على العراق كله”.

وأشار الى أن “ كافة الإجراءات التي ستتخذها الحكومة العراقية الرادعة في إطارها الاداري والقانوني تبقى بعيداً عن الفوضى وبعيداً عن التدخلات غير الرسمية".